غرس القيم الدينية والتربوية وبناء الإنسان

[email protected]

المدونة

Screenshot 2023-05-27 075938

كيف نرسخ حب النبي في قلوب الابناء

Screenshot 2023-05-27 075938

المدونه

Screenshot 2023-05-27 075938

كيف نرسخ حب النبي في قلوب الابناء

Screenshot 2023-05-27 075938

حب رسول الله أصل من أصول هذا الدين لا يمكن الحياد عنه أو تجاهله، ويهتم الآباء بتربية أطفالهم تربية إسلامية على القرآن والسنة، ولكن يبقى السؤال الأهم كيف نرسخ حب النبي في قلوب الابناء، ويجب على أولياء الأمور معرفة كيفية وطرق تطبيق هذا السؤال، فحب الله تعالى مرتبط بحب نبيه الكريم، وبدونه لا يكتمل الإيمان، فيجب العمل على ترسيخ هذا المبدأ في قلوب الأبناء منذ الصغر، وسوف نتناول معكم هذه القضية ونقف على بعض النقاط الهامة في الإجابة على هذا السؤال وتطبيقه.

كيف نرسخ حب النبي في قلوب الابناء

يجب إعطاء كل ذي قدر قدره والمقصود من ذلك بيان ومعرفة مدى المكانة العظيمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتربية الابناء على إجلاله وتعظيمه وحبه. ومن الأدلة من السنة والقرآن على عظيم مكانة النبي -صلى الله عليه وسلم- وعدم كمال الإيمان إلا بحبه، ما يلي:

  • في الصحيح عن عبدالله بن هشام قال: “كنا مع النبي وهو آخذ بيد عمر، فقال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: “لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر: فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر”.
  • روى البخاري عن أنس – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: “ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار”.
  • وما جاء عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده …”.
  • والأدلة على حب النبي من القرآن الكريم قوله تعالى: “قُل إن كنتم تحبون اللهَ فاتَّبعوني يحبِبِكُم اللهُ”.
  • وقول الله تعالى: “قُل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانُكم وأزواجُكم وعشيرتُكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارةٌ تخشَون كسادَها ومساكنُ ترضونها أحبَّ إليكم من اللهِ ورسولهِ وجهادٍ في سبيلِه فَتربَّصوا حتى يأتي اللهُ بأمرِه واللهُ لا يهدي القومَ الفاسقين”.

كيفية تقديم النبي للأبناء وتعريفهم به

بناء أخلاق الطفل
بناء أخلاق الطفل

من أهم الخطوات التي يجب النظر إليها وتوليتها اهتماما بالغا. فعند التمعن في هذا السؤال: كيف نرسخ حب النبي في قلوب الابناء؟ نجد أن الحديث عنه هو أبسط الطرق. ولا حديث يعلو فوق القرآن الكريم، فهو خير واصف للنبي صلى الله عليه وسلم. لذا من أهم الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند تعريف الأطفال بالنبي، ما يلي:

  • الحرص على بيان شخصية الرسول الكريم كما وضحها وبينها القرآن الكريم.
  • وذلك كما جاء في قوله تعالى: “إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً “.
  • تنشأة الابناء على الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. فمن اهتدى به لا يضل ولا يشقى، وتكون حياته محفوفة بالفلاح والنجاح.
  • التأكيد على فضل الرسول صلى الله عليه وسلم، ومكانته العظيمة بين الانبياء وعند رب العالمين، فهو المرسل رحمة للعالمين.
  • فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فُضِّلتُ على الأنبياء بسـت: أُعطيـت جوامـع الكلـم “فهو البليغ الفصيح” ونُصرت بالرعـب وأُحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأُرسلت إلى الخلق كافة، وخُتم بي النبيون”
  • حب النبي لأمته وشفاعته لها يوم الحساب جل الأسباب التي تجعلنا نحبه.
  • التأكيد على أفضليته وتبشير الأنبياء والرسل السابقين له، فجاء رحمة للعالمين وخاتم الأنبياء والمرسلين، وشريعته نسخت كافة الشرائع السابقة.

وسائل يمكن إتباعها لترسيخ حب النبي في قلوب الابناء

هناك مجموعة من الوسائل التي يمكن أن يتبعها أولياء الأمور لترسيخ حب النبي في قلوب الابناء، ومن أهمها ما يلي:

  • قص معجزات النبي صلى الله عليه وسلم على الابناء.
  • تعريفهم بجوانب شخصيته وأخلاقه الكريمة، وعطفه على اليتامي والمساكين، ونصرته للمظلومين.
  • التحدث عن حبه لأمته وشفاعته لهم، حيث إنه النبي الوحيد من بين جميع الانبياء الذي أدخر دعوته إلى يوم الحساب.
  • وذلك حتى يدعو بها الله لأمته ويكون شفيعا لهم، ومجيرا لهم من النار.
  • بيان حب الصحابة الكرام للرسول الله.
  • الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في القول والفعل.
  • حفظ الاحاديث النبوية ومعرفة معانيها وشرحها وسبب قولها.

وفي النهاية بعد أن تعرفنا على إجابة سؤال كيف نرسخ حب النبي في قلوب الابناء، يجدر بنا القول أن التحدث عن السيرة النبوية وأخلاق الرسول الكريم ومعجزاته وحدها ليت كافية، بل هناك مجموعة من الملاحظات يجب وضعها في الاعتبار عند التحدث مع الابناء.

فيجب الإقناع من خلال المناقشة الإيجابية والإجابة عن جميع الاسئلة والاستفسارات التي تدور في ذهن الأطفال. كذلك يجب مراعاة صغر سنهم واستخدام الجانب التشويقي الممتع أثناء سرد السيرة النبوية.

شارك

الوسوم

Kommentar verfassen

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Nach oben scrollen